ابنا : ونقلت وكالة أنباء البحرين (بنا) فإن فيلتمان اجتمع صبح اليوم (الثلاثاء) بمعية نائب وزير الحارجية الأميركي جيمس ستاينبرج في المنامة بوزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة. وبحسب الوكالة فإن فيلتمان جدد للأخير دعم حكومة الولايات المتحدة الأميركي لـ"لكافة الإجراءات والخطوات التي اتخذتها مملكة البحرين في التصدي لكل ما يمس أمنها وإستقراها". كما أكد على اهتمام حكومته بـ "دعم الأمن والإستقرار في مملكة البحرين وحرصها على الشراكة القائمة بين البلدين الصديقين" حسب تعبيرها. وقال المتحدث باسم البيت الأبيض تومي فيتور: "إن فيلتمان سيحث جميع الاطراف على التصرف بمسئولية والسماح بإجراء حوار يتسم بالمصداقية". وكان فيلتمان قد قام بزيارة أخرى الى البحرين في وقت سابق من الشهر الجاري. ورداً على سؤال عن إعلان البحرين الأحكام العرفية قال فيتور: "هناك شيء واضح: لا حل عسكرياً للمشاكل في البحرين. الحل السياسي ضروري وعلى كل الأطراف أن تعمل الآن على بدء حوار يتناول احتياجات جميع المواطنين البحرينيين". وأضاف فيتور "نحث جميع الاطراف على التصرف بمسئولية والسماح بالمساحة اللازمة لإجراء حوار يتسم بالمصداقية...لدينا مسئول كبير بوزارة الخارجية - مساعد وزيرة الخارجية فيلتمان - يعمل على المسألة بقوة على الأرض بينما نحن نتحدث الآن". وقال فيتور: "نحن قلقون بشكل خاص من التقارير المتزايدة عن الأعمال الاستفزازية والعنف الطائفي من جميع الأطراف. استخدام القوة والعنف من أي مصدر لن يؤدي إلا لتفاقم الوضع".وتأتي هذه الزيارة في ظل ما سربته جريدة الأخبار اللبنانية الأسبوع الماضي عن أن فيلتمان يحمل بجعبته مبادرة لحل الأزمة في البحرين تقوم على 3 بنود، وهي "إطلاق الحوار بين الملك وجمعية الوفاق عبر ولي العهد" و"انسحاب قوات درع الجزيرة" و"العودة بالوضع الأمني إلى ما قبل انطلاق حركة 14 فبراير/ شباط". ولم تسفر أي من زيارات فيلتمان السابقة في إحداث خرق على مستوى موقف الحكومة البحرينية المتصلب المدعوم بالمظلة السعودية. وفي ظل عدم فشله في بلورة مبادرة حقيقية للحل والاكتفاء فقط بسماع وجهات نظر أطراف الصراع المختلفة. انتهی/158
16 مايو 2011 - 19:30
رمز الخبر: 242046
یزور مساعد وزيرة الخارجية الأميركي جيفري فيلتمان البحرين في ثالث زيارة له منذ تفجر حركة 14 فبراير/ شباط المطالبة بالإصلاحات ومزيد من الديمقراطية.